لجنة أمنية سورية أردنية للتحقيق في قصف درعا ومتابعة تداعياته
تشكلت لجنة أمنية سورية أردنية مشتركة للتحقيق في قصف درعا ومتابعة تداعيات العمليات ضد داعش، في وقت أعرب فيه الصفدي عن الأسف لسقوط مدنيين وأكد احترام سيادة سوريا.
اتفق الأردن وسوريا على تشكيل لجنة أمنية مشتركة تتولى التحقيق في تفاصيل وحقائق العمليات الأخيرة ضد تنظيم داعش في ريف درعا، ومتابعة تداعياتها، وذلك خلال اتصال هاتفي بين وزيري خارجية البلدين، الثلاثاء.
وبحسب البيان المشترك الذي نشرته وكالة الأنباء الأردنية، أعرب وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي عن بالغ الأسف والألم لسقوط ضحايا من المدنيين الأبرياء خلال العمليات الموجهة ضد داعش، وقدم أحر التعازي للشعب السوري.
بطاقة سريعة: مهام اللجنة
- التحقيق في تفاصيل العمليات الأخيرة
- متابعة التداعيات الميدانية
- تطوير التنسيق الاستخباري
مهام اللجنة المشتركة
تضطلع اللجنة، وفق البيان، بالوقوف على جميع تفاصيل وحقائق العمليات الأخيرة ومتابعة تداعياتها، وتطوير آليات التنسيق الميداني والاستخباري للتعامل مع التهديدات الإرهابية، وبما يضمن صون السيادة السورية وحماية أرواح المدنيين.
وشدد الصفدي على احترام الأردن الكامل لسيادة سوريا ووحدة أراضيها وأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها، مؤكداً أن أمن سوريا واستقرارها جزء من أمن الأردن.
ضحايا القصف
أفادت وكالة الأنباء السورية نقلاً عن مدير صحة درعا بمقتل سبعة مدنيين في القصف، بينهم ثلاثة أطفال وثلاثة رجال وامرأة، بينما قال الناطق باسم الحكومة الأردنية محمد المومني إن الضربات استهدفت مواقع لداعش بناءً على معلومات استخبارية.
وأضاف المومني أن النتائج الأولية تشير إلى مقتل أكثر من عشرين من عناصر التنظيم وتدمير مستودع أسلحة، وإن الأردن تجنب استهداف مواقع بها مدنيون.
بطاقة سريعة: حصيلة القصف
- سبعة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال
- ثلاثة رجال وامرأة
- الموقع: ريف درعا جنوب سوريا
الرواية الإسرائيلية
أشارت تقارير إلى أن الضربات جاءت على خلفية هجوم استهدف كنيسة في الكرك، دون تقديم أدلة علنية تربط المنفذين بتنظيمات في جنوب سوريا.
المصدر: DBINEWS