صناديق الاقتراع تفتح أبوابها لانتخابات الكنيست الإسرائيلي

فتحت صناديق الاقتراع أبوابها في دولة الاحتلال الإسرائيلي لانتخابات الكنيست، الثلاثاء، وسط إقبال مرتفع واستطلاعات تشير إلى تعادل الكتلتين الكبيرتين وصعود تمثيل الأحزاب العربية إلى 14 مقعداً.

صناديق الاقتراع تفتح أبوابها لانتخابات الكنيست الإسرائيلي
صناديق الاقتراع تفتح أبوابها لانتخابات الكنيست الإسرائيلي

فتحت صناديق الاقتراع أبوابها في دولة الاحتلال الإسرائيلي، صباح الثلاثاء، لانتخابات الكنيست السادسة والعشرين، في اقتراع يوصف بأنه الأكثر حساسية منذ سنوات، نظراً لتزامنه مع استمرار الحرب على غزة والأزمة السياسية الداخلية التي تهدد مستقبل حكومة بنيامين نتنياهو.

نسبة مشاركة هي الأعلى منذ 2015

أعلنت لجنة الانتخابات الإسرائيلية أن نسبة التصويت بلغت 71.3 في المئة، وهي النسبة الأعلى منذ انتخابات 2015. ويُعزى هذا الارتفاع إلى حالة الاستقطاب الحادة بين معسكري نتنياهو والمعارضة، بالإضافة إلى التعبئة التي تقوم بها الأحزاب العربية لرفع نسبة المشاركة في صفوف الجماهير الفلسطينية داخل الأراضي المحتلة عام 1948.

استطلاعات متقاربة تعمق الانسداد

أظهرت الاستطلاعات الأخيرة التي نُشرت قبل الاقتراع عدم قدرة أي من الكتلتين على حصد 61 مقعداً. فاستطلاع أول منح معسكر نتنياهو 51 مقعداً مقابل 50 للمعارضة، مع 15 مقعداً للقوائم العربية. في المقابل، أظهر استطلاع آخر تعادلاً عند 51 مقعداً لكل من الائتلاف والمعارضة الصهيونية، مع تراجع الليكود إلى 18 مقعداً وارتفاع القوائم العربية إلى 14 مقعداً.

وتشير هذه الأرقام إلى أن الأحزاب العربية، ممثلة في القائمة المشتركة والقائمة العربية الموحدة، قد تلعب دوراً غير مسبوق في تحديد هوية الحكومة المقبلة، خاصة إذا استمر تعادل الكتلتين اليهوديتين. كما أن مصير حزب «عمخا يسرائيل» وقائمة «الاحتياطيون والاقتصاديون» سيؤثر بشكل مباشر على توزيع المقاعد المتبقية.

تراجع الليكود وتصدر «يشار»

عكست الاستطلاعات تراجعاً واضحاً في شعبية حزب الليكود بزعامة نتنياهو، الذي هبط إلى 18 مقعداً في بعض التقديرات، مقابل تصدر حزب «يشار» بقيادة غادي آيزنكوت بـ20 إلى 21 مقعداً. ويُنظر إلى آيزنكوت، رئيس الأركان السابق، على أنه المرشح الأوفر حظاً لقيادة المعارضة الإسرائيلية في حال نجح في تشكيل حكومة بديلة عن نتنياهو.

ومن المنتظر أن تغلق صناديق الاقتراع أبوابها في الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القدس المحتلة، لتبدأ بعدها عملية فرز الأصوات التي قد تستغرق ساعات قبل الإعلان عن النتائج الرسمية.

المصدر: DBINEWS