هجوم بلغراد على سفارة الاحتلال يثير تساؤلات أمنية
أطلق شخص قوساً ونشاباً على شرطي يحرس سفارة الاحتلال في بلغراد قبل أن يرد الشرطي ويقتله، في حادثة وصفتها سلطات صربيا بالعمل الإرهابي.
أعلنت وزارة الداخلية الصربية أن شخصاً مجهولاً أطلق صباح السبت قوساً ونشاباً باتجاه عنصر من قوات الأمن كان يتولى حراسة سفارة الاحتلال الإسرائيلي في العاصمة بلغراد، ما أدى إلى إصابته في رقبته، قبل أن يرد الشرطي بإطلاق النار ويقتل المهاجم.
تفاصيل الهجوم على سفارة الاحتلال
وقال وزير الداخلية الصربي إيفيتسا داتشيتش إن الحادث وقع حوالي الساعة الحادية عشرة صباحاً بالتوقيت المحلي، عندما اقترب المهاجم من كشك الحراسة أمام السفارة عدة مرات بحجة السؤال عن موقع متحف، ثم عاد وفتح باب الكشك وأخرج قوساً ونشاباً من حقيبة وأطلق السهم على عنق الشرطي. وأضاف أن الشرطي المصاب تمكن من استخدام سلاحه دفاعاً عن النفس وأطلق النار على المهاجم الذي توفي متأثراً بجراحه بعد نحو نصف ساعة.
وأفادت وزارة الخارجية الإسرائيلية بأن السفارة كانت مغلقة وقت الهجوم، وأنه لم يصب أي من موظفيها، مشيرة إلى أن الظروف تحقق فيها السلطات الصربية. ونقلت وسائل إعلام عن السفير الإسرائيلي في صربيا تأكيده وقوع الحادثة.
إصابة الشرطي ووصف الحادث بالعمل الإرهابي
نُقل الشرطي المصاب إلى مركز الطوارئ في بلغراد حيث خضع لعملية جراحية لاستخراج السهم من رقبته، ووصفت حالته في البداية بالحرجة قبل أن تعلن السلطات استقرارها. واعتبر الوزير داتشيتش أن الحادث يشكل عملاً إرهابياً موجهاً ضد صربيا وقوات حفظ النظام، وأعلن رفع مستوى التأهب الأمني في العاصمة وإجراءات وقائية حول المنشآت الدبلوماسية والمؤسسات الحكومية.
ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجوم، فيما تواصل السلطات الصربية التحقيق في ملابسات الحادث ودوافعه، وسط تضارب في المعلومات الأولية حول هوية المهاجم وخلفيته.
المصدر: يلا نيوز نت